|
إسلاميو الأردن ينتقدون تعديل قانون الانتخاب اعتبرت الحركة الإسلامية في الأردن، أمس، إقرار البرلمان تعديلاً وحيداً على قانون الانتخاب تلخص في زيادة مساحة القائمة الوطنية إلى 27 مقعداً “استهتاراً سافراً” بمكونات المجتمع . ووسط استياء من لقاء ضباط أردنيين متقاعدين بصهاينة، تصاعدت دعوات قوى سياسية وحزبية وحركات شعبية إلى مقاطعة الانتخابات المزمع إجراؤها قبل نهاية العام الحالي .
وانتقد مسؤول الملف السياسي في حزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود الإبقاء على نظام الصوت الواحد معتبراً القانون “يثير فتنة لا تحمد عقباها” وإعادة إقراره يعني أن “لا إصلاح ولا ديمقراطية في الأردن” .
وقال إن القانون يستند إلى “صياغة حكومية أمنية بامتياز” وأنه “لا يحقق ولا يلبي طموح الأردنيين في إحداث إصلاحات حقيقية من شأنها جعل الشعب الأردني مصدراً للسلطات” .
وأردف “هذه التعديلات تتناقض مع توجهات الملك عبدالله الثاني الذي أراد من القانون تحقيق العدالة في التمثيل وإلغاء فكرة الصوت الواحد والإسهام في مشاركة أوسع” .
وفي السياق أكدت “تنسيقية” الحراك الأردني عدم مشاركتها في الانتخابات من دون إجراء تعديلات جوهرية فيما دعت الجبهة الوطنية للإصلاح التي تضم قوى وأحزاباً سياسية بقيادة رئيس الوزراء السابق أحمد عبيدات إلى مقاطعة الانتخابات سواء عبر الإدلاء بالأصوات أو الترشيح .
إلى ذلك استهجن حزب جبهة العمل الإسلامي بشدة مشاركة ضباط أردنيين متقاعدين في احتفال أقامه العدو الصهيوني بداعي تكريم شهداء وقتلى “إسرائيليين” تزامناً مع مرور ذكرى النكسة مؤخراً .
وقال الحزب إن ذلك يعد بمثابة تنكر لدماء الشهداء الذين قضوا دفاعاً عن المقدسات والأرض، داعياً القوات المسلحة إلى مراجعة الموقف، فضلاً عن اتخاذ الحكومة موقفاً حازماً إزاء التعديات الصهيونية والجرائم المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة .
وكالات
اقرأ أيضاً
| يمكنك الإنتقال إلى الصفحات : |
|