|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| "ملف"على (فيس بوك) و(تويتر) |
|
|
|
| الشهيد الحي سامر العيساوي |
|
|
|
|
|
هل يصبح الانقسام منسيا؟/يحيى رباح
عدد القراءات 154 2012-07-10 ونحن في السنة السادسة من عمر هذا الانقسام الكارثي الذي يفتك بقضيتنا، ويفتك بسمعتنا كشعب صاحب حقوق كبرى عادلة، ويفتك بمصداقيتنا، لأن المنقسمين المتراشقين يقولون عن بعضهم ما يشوه صورتهم، أكثر حتى من قدرة أعدائهم على فعل ذلك.
بعد هذه السنوات من الانقسام وما تخللها من تفاعلات وتداعيات، ما هي الاستنتاجات الكبرى المؤكدة التي يمكن أن نراها بسهولة؟
و الجواب يكمن في أن حيثيات الانقسام ومبرراته تكون بسيطة في البدايات، لكن هذه الحيثيات تتعمق أكثر، وتتوحش أكثر، وتدخل إلى العمق، وتصبح أكثر استفحالا مما كان الجميع يعتقد.
لقد بدأ الإعلان عن الانقسام في بداياته تحت بند الفوضى الأمنية وعدم الاستقرار الأمني الداخلي!!!وبناء عليه فقد بدأنا الحوارات من أجل إنهاء الانقسام بتصورات بسيطة وساذجة أحيانا، ولكن انظروا ماذا حدث بعد ذلك!!!
لقد أصبحت مقولاتنا عن الانقسام أكثر خطورة، وأصبحت شروط إنهاء هذا الانقسام تعجيزية ومستحيلة في بعض الأحيان.
آخر ضربة وجهت إلى المصالحة كانت قبل أيام قليلة، عندما كانت لجنة الانتخابات المركزية على وشك أن تفتح مقراتها الرئيسية والفرعية في غزة لتسجيل كشوف الناخبين، بعد أن كانت قد أنهت هذا الأمر بمرونة وسلاسة في الضفة، وكان الموعد عندنا في غزة في الثالث من شهر يوليو الحالي، حيث قوبل الموعد باستبشار كبير، ولكن قبل أن يحل الموعد بيومين فقط، تلقت المصالحة تجربة قاسية وضربة قاصمة، تمثلت بتعليق أعمال اللجنة في غزة، وحين حاول البعض وخاصة فتح أن تفتح بابا واسعا للحوار من جديد اكتشفنا أن الصعوبات تضاعفت، وأن الشروط تذهب إلى حافة المستحيل، وأن ما قيل عنه انه «تزامنات مطلوبة» بحثت في اجتماع هيئة القوى الوطنية والإسلامية، عصي على التحقيق، أي أنه طرح للتعجيز وليس للتطبيق!!!
مثال ذلك: حين يتم الحديث عن تزامن – أي توقيت واحد – بين تسجيل كشوف الناخبين للانتخابات التشريعية والرئاسية وتسجيل كشوف الناخبين للمجلس الوطني!!!
يا ليت كان ذلك ممكنا!!!
فانتخابات المجلس التشريعي والرئاسة تتعلق بشعبنا في الضفة وقطاع غزة والقدس الشرقية، وليس أمامها أية عوائق باستثناء ربما ما يمكن أن تقوم به إسرائيل بمنع الانتخابات في القدس، وحتى هذه وجدنا لها حلولا في الماضي، بينما انتخابات المجلس التشريعي تشمل الفلسطينيين في المغتربات والمنافي القريبة والبعيدة، والامر يختلف بشكل جذري، فمن ذا الذي يستطيع على سبيل المثال، إجراء انتخابات للفلسطينيين في المدى المنظور في سوريا والعراق ولبنان وليبيا ومصر وغيرها؟ حيث الوضع في هذه البلاد يمر بحالة سيولة منقطعة النظير، ولا أحد على الإطلاق يعرف متى يستقر الأمر، ناهيكم أن وجود الفلسطينيين في بعض تلك الدول يتعرض منذ فترة لقدر كبير من الملاحقة والأذى.
ما ذكرته لكم، هو نموذج واحد من عدة نماذج تتعلق بشرط واحد من الشروط التعجيزية التي طرحت لكي تبدأ لجنة الانتخابات المركزية العمل في قطاع غزة.
وإذا ظل الوضع هكذا، عجز في الإرادة الفلسطينية، وسيولة في الأحداث الصعبة من حولنا، فإن الانقسام الفلسطيني قد يصبح نسيا منسيا، وقد نفاجأ بأنه يمكن أن يصب بسهولة شديدة في نهايات أخرى تصفوية للقضية الفلسطينية.
أتمنى أن تنهض الإرادة الوطنية، وأن تتحرر من قيودها وعجزها وأوهامها، فإذا حدث ذلك فإن العوائق جميعا ستعود إلى حجمها الطبيعي، إلى حجمها الممكن وليس إلى حجمها المستحيل.
وإلى أن تتحرر الإرادة الوطنية من هذه القيود والضغوط والمعيقات والافتعالات وشروط المستحيل، فإن الوضع الفلسطيني سيبقى مرتبكا وجامدا وعرضة للتآكل تحت بند الانتظار!!! وهذا ما أفصح عنه قادة الاحتلال الإسرائيلي أكثر من مرة، حين قالوا انهم سيغلقون ملف القضية الفلسطينية!!! وقد أصبح شعبنا بكل أجياله وشرائحه يعرف حقيقة المخطط الإسرائيلي، وبالتالي فإن لم تتوفر إرادة فلسطينية صادقة وشجاعة، فقد يصل الأمر بنا إلى حد الانفجار.
|
اقرأ أيضاً
| يمكنك الإنتقال إلى الصفحات : |
| |
|
|
|
| الذكرى 44 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين |
|
|
|
| الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين |
|
|
|
| دولة فلسطين "المعركة الدبلوماسية" |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| عداد الزوار |
|
|