|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| "ملف"على (فيس بوك) و(تويتر) |
|
|
|
| الشهيد الحي سامر العيساوي |
|
|
|
|
|
الهيئة الفلسطينية المستقلة في غزة/يحيى رباح
عدد القراءات 369 2012-07-12 سعدنا جدا في قطاع غزة أمس باللقاء مع الأخ الدكتور أحمد حرب، المفوض العام للهيئة الفلسطينية المستقلة (ديوان المظالم) الذي يزور قطاع غزة في زيارة سريعة لأول مرة، وهو في موقع المفوض العام.
وبداية:
فإن الدكتور أحمد حرب- لمن لا يعلم- هو رئيس قسم الأدب الإنجليزي سابقا في جامعة بيرزيت ولسنوات عديدة، ثم عميدا لكلية الآداب في جامعة بيرزيت لسنوات عديدة أيضا، وهو من أشهر نقاد الأدب الفلسطينيين في السنوات الأخيرة، وفوق هذا كله ، فهو كاتب روائي من الطبقة الأولى، منذ روايته ( اسماعيل)، مرورا بروايته الأكثر شهرة ( الجانب الآخر من أرض الميعاد)، وصولا إلى أحدث رواياته ( الصعود إلى المئذنة)، وقد اختار لأبطاله في هذه الروايات قرية متخيلة في جبل الخليل اسمها قرية ( العين)، مثلما فعل كثير من الروائيين الكبار في العالم.
مع الأسف، فإن هذه الروايات لم تعد موجودة في مكتبتي الشخصية بسبب كثرة الترحال وسوء الأحوال، ولعله إن قرأ هذا المقال، وكان لديه بقايا نسخ من رواياته الجميلة ، أن يرسلها إلي لكي أثري بها مكتبتي الشخصية، وأثري بها الكثير من القراء.
وعودة إلى الهيئة الفلسطينية المستقلة: وهي هيئة وطنية بامتياز ومستقلة بامتياز، يشهد لها كل الذين يضيء العدل والصدق عقولهم وقلوبهم، وهي بمثابة جسر التواصل بين المستوى الرسمي الفلسطيني والمواطن الفلسطيني نفسه في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي تقوم بهذه المهمة منذ تأسيسها وحتى الآن، ولها تقاريرها الشهرية والسنوية التي تصدرها، وتوثق من خلالها كافة أنواع الانتهاكات لحقوق الإنسان الفلسطيني، وتحظى تقاريرها بمصداقية عالية واحترام كبير من قبل الجميع، ولذلك فنحن نشعر بالقرب الشديد من هذه الهيئة، ومن مفوضيها من الرجال والنساء الشجعان، وخاصة الذين نحن على اتصال شبه يومي معهم في قطاع غزة، الذين نعرفهم عن قرب في نضالهم اليومي.
وانطلاقا من هذه الثقة والمصداقية، فإننا نطلب من هذه الهيئة الوطنية المستقلة الكثير والكثير، لأننا نؤمن أنه ليس هناك أنبل من أن يجد المظلوم طرفا محايدا وموضوعيا وشجاعا يحكي حكايته، ويوثق وجعه، ويضيء له قنديلا في نهاية النفق.
كنت قد طلبت من الدكتور أحمد حرب خلال مداخلتي القصيرة جدا خلال اللقاء معه في صالة فندق (جراند بالاس) في مدينة غزة، أن تقوم الهيئة بمزيد من الدعم لمفوضيها في القطاع، دعم على كافة المستويات، لكي يقوموا بحمل العبء الملقى على كاهلهم، وإيصال الرسالة كاملة إلى غايتها، فهؤلاء المفوضون يستحقون الإعجاب، فهم يتميزون بالصبر والدأب والإصرار والثقة بأن رسالتهم غالية جدا، وسوف تصل مهما كانت الصعوبات العارضة.
كما أنني في هذه المناسبة أكرر مطالبتي للإعلام الفلسطيني أن يعطي مساحة أكبر لتقارير الهيئة المستقلة لكي يكرس لدى الجماعة الوطنية المستقلة ثقافة الحقوق، وتوثيق هذه الحقوق، والإصرار على متابعتها، لأن الإعلام مهما كان منخرطا في السلوك الحزبي والفصائلي يجب أن يعلم أن مهمته الأعلى تكمن في كفاءة خدمته للقضايا الوطنية، وخاصة الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء شعبنا من المؤسسات الفلسطينية على خلفيات الانقسام، وكأننا لا يكفينا ما نتعرض له من انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي الذي هو أبشع نموذج للاحتلال في التاريخ الإنساني.
نرجو أن تشكل زيارة الدكتور أحمد حرب إلى قطاع غزة انطلاقة جديدة في عمل الهيئة، وانطلاقة جديدة في التعاطي الأكثر جدية مع موضوع حقوق الإنسان الفلسطيني، وأن نخفض ما أمكن انعكاس تداعيات الانقسام وتراشقاته على موضوع بالغ الأهمية بالنسبة لصورتنا ومصداقيتنا وعدالة قضيتنا في العالم، وهو موضوع احترام حقوق الإنسان الفلسطيني في أرض وطنه، ومن قبل أجهزته ومؤسساته الوطنية الفلسطينية، فحين تكون الصورة مشرقة فإن عدالة ومصداقية القضية ستكون في قمة الإشراق أيضا.
أهلا وسهلا بالدكتور أحمد حرب في زيارته لقطاع غزة، ونتمنى له مزيد من التعاون معه، كما نتمنى له المزيد من النجاح والتقدم.
|
اقرأ أيضاً
| يمكنك الإنتقال إلى الصفحات : |
| |
|
|
|
| الذكرى 44 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين |
|
|
|
| الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين |
|
|
|
| دولة فلسطين "المعركة الدبلوماسية" |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| عداد الزوار |
|
|