|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| "ملف"على (فيس بوك) و(تويتر) |
|
|
|
| الشهيد الحي سامر العيساوي |
|
|
|
|
|
صـرخة في بريـة ..!!/ رشيد حسن
عدد القراءات 120 2012-7-9 صحيفة الدستور
نخشى أن يكون مصير جريمة اغتيال عرفات “بالبولونيوم” كصرخة في برية، بدون صدى،خاصة وأننا لم نلمس حتى الأن خطوة عربية عملية جدية ، لمتابعة الجريمة ، وكشف خيوطها.
وبشيء من التفصيل ، فان طلب تونس عقد اجتماع طاريء لمجلس الجامعة العربية، لمناقشة هذا الموضوع الخطير” مضى عليه اسبوع” ، ولم يحدد بعد موعد لهذا الاجتماع، ما يعني ان الجامعة ورئيسها غير متحمسين للموضوع كله، وأن الدول “الفاعلة” التي اختطفت الجامعة، تكرس كل وقتها وجهدها لمتابعة الازمة السورية ، وقد غرقت في المستنقع السوري حتى أذنيها.
وفي هذا الصدد لا بد أن نسأل ونتساءل؟؟ لماذا لا يتدخل أمين الجامعة “نبيل العربي” ويوظف كافة خبراته ، كقاض سابق في محكمة الجنايات الدولية، لكشف خيوط الجريمة ، بتحويل ملف الاغتيال الى المحكمة الدولية ، بعد استكمال الاوراق والبينات اللازمة التي حتما تدين العدو الصهيوني، وتكشف جريمته ،وخطورة هذه الجريمة على المنطقة ، والعالم باسره .
ان التلكؤ في متابعة هذه الجريمة ، والتي يصح بان توصف بجريمة العصر، ولا تقل بشاعة وخطورة عن جريمة اغتيال الحريري، يؤشر الى وجود أطراف فاعلة وغير راضية عن فتح هذا الملف ، كونها أول المتضررين ، ونعني العدو الصهيوني وواشنطن، ومن لف لفهما، ومن هنا تقوم بممارسة الضغوط ، لتجميد القضية وادخالها ثلاجة الموتى، وابقاء مقترف الجريمة لغزا ، بحجة ان فتح الملف من شأنه ان يعيد الصراع مع العدو الى المربع الاول، وينهي والى الابد ،ما يسمى بالعملية السلمية ، وخيار المفاوضات ، كما انه سيكون بمثابة الشرارة، التي تفجر الربيع الفلسطيني ، والذي تأخر كثيرا عن الربيع العربي.
فاذا انتقلنا الى الجانب الفلسطيني ، نجد ان القيادة الفلسطينية دعت الى تشكيل لجنة تحقيق دولية ، على غرار لجنة الحريري، ووافقت على اجراء الفحوص اللازمة لرفات عرفات ، وصولا للحقيقة ، ومن هنا لا بد من التنبيه الى أن خطورة هذه الجريمة علاوة على ما أضفنا، تتمثل في اختراق الخلية الأقرب الى عرفات ، ما يستدعي ويفرض تشكيل لجنة تحقيق فلسطينية مؤهلة، لكشف الحقيقة كاملة ، للوصول الى الايدي الاثمة ، التي وضعت السم الزعاف للقائد، وللرمزالفلسطيني .
ولا بأس في هذا الصدد ، من الاشارة الى شهادة حراسه، الذين لا يزالون أحياء يرزقون، بان من عادة الرجل ان يتناول الفطور أو الغداء والعشاء مع حرسه ، والضيوف المتواجدين في مكتبه ساعة ذلك ، ولم يسجل ان قام ولو مرة واحدة، بتناول الطعام لوحده،، ويتساءلون لماذا لم تظهر علامات السم على اي من الحرس والمرافقين أو المتواجدين معه؟؟
هذا السؤال أوالتساؤل؟ يعيدنا الى التذكير بان من قام بالجريمة ،هو عميل محترف، تدرب على اين يضع السم، وفي أية ساعة لقتل عرفات وحده دون غيره.
باختصار.... حتى لا يتم لفلفة القضية الاخطر ، تحت مسميات كثيرة، ندعو القيادة المصرية الجديدة ان ترمي بثقلها مع القيادة الفلسطينية ، وتكليف الامين العام للجامعة، بنقل القضية الى المحكمة الجنائية الدولية ، وتوظيف جريمة الاغتيال التي قام بها حتما الموساد، لكشف جرائم العدو وادانته امام العالم اجمع.
|
اقرأ أيضاً
| يمكنك الإنتقال إلى الصفحات : |
| |
|
|
|
| الذكرى 44 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين |
|
|
|
| الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين |
|
|
|
| دولة فلسطين "المعركة الدبلوماسية" |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| عداد الزوار |
|
|