|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| "ملف"على (فيس بوك) و(تويتر) |
|
|
|
| الشهيد الحي سامر العيساوي |
|
|
|
|
|
الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب/ عبد المجيد جرادات
عدد القراءات 139 2012-7-24 صحيفة الدستور
القوات المسلحة الإسرائيلية بمختلف عناصر استخباراتها وما لديها من قدرات عسكرية، مستعدة لكل الاحتمالات فيما يتعلق بتطورات الأوضاع في الجمهورية العربية السورية، ولهذا فهي ترقب الموقف بمنتهى الحذر على الحدود السورية واللبنانية، والهدف المعلن هو (عدم وصول أسلحة لحزب الله عبر الأراضي السورية).
من الواضح بأن الخطة الإسرائيلية فيما يتعلق بالمشهد السوري، ترتكز على جملة أبعاد، أهمها أنها تستطلع ما ستؤول إليه المواجهات الدامية بين القوات النظامية والمعارضة المسلحة، وبحكم حالة الفراغ التي ستسود على الحدود السورية، فمن المرجح أن تستغل إسرائيل هذه الفرصة إما بالتوغل داخل الأراضي السورية حتى تفرض ما تريده من شروط فيما سيأتي من الأيام، أو أنها ستثأر لنفسها من حزب الله، سواء بتضييق الخناق على عناصره، أو استدراجه لمواجهات ميدانية يتم استثمار الفوز فيها هذه المرة من قبل إسرائيل.
تستند خطط وسيناريوهات الحكومة الإسرائيلية على محورين، الأول: أنها تحرص على حيوية دورها في المنطقة، بعد أن تغرق سوريا بما هي فيه، ويصبح شعبها بأمس الحاجة لمن يضمد جراحه، أو يؤمن لبعض شرائحه الملاذ الآمن وأساسيات العيش، المحور الثاني: يبقي على أهمية التلويح من قبل إسرائيل بشن هجمات جوية ضد المشروع النووي في إيران، على اعتبار أن مصالح الغرب وإسرائيل تتطلب الإبقاء على ( استهداف طهران) حتى وإن لم تشن أية عمليات عسكرية ضدها.
في تقدير خبراء السياسة والاقتصاد اليهود، أن مخرجات المأزق السوري، ستؤسس لمرحلة تتضاعف فيها الصناعات والمنتجات الإسرائيلية في الأسواق العربية، وستكون( الخبرات الصهيونية) في المجالين التقني والمعرفي من وجهة نظرهم، مقبولة في العالم العربي، والسبب هو ما ستفرزه الخلافات الداخلية في معظم الدول العربية من آثار سلبية على البنية الاجتماعية بمجملها، وهذه بطبيعة الحال هي أبرز ملامح المشروع الصهيوني، والذي تم الإعداد لتنفيذه على أثر( حرب رمضان) في العام 1973، حيث قيل آنذاك، بأنه يتوجب بذل كل الجهود التي تحول دون مجرد التذكير بحقوق الشعب الفلسطيني المغتصبة من قبل إسرائيل.
المزعج هو أن ما يدور على الأراضي السورية يمثل حالة غير مسبوقة من استنزاف دماء ومقدرات أبناء الشعب السوري، وهو لا ينسجم مع مستقبل الاستقرار في المنطقة، أما حالة التأهب التي يشهدها الجيش الإسرائيلي على طول الحدود السورية، فهي تعبر عن رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي ( بنيامين نتنياهو) والذي يريد إيصال رسائل للولايات المتحدة والدول الاوربية مفادها، أنه يمتلك المقومات التي تمنحه صفة القوة الإقليمية التي يُعتمد عليها في مجالي الحفاظ على مصالح الغرب، وإدامة الاستقرار في دول غرب آسيا، ولا بأس بعد ذلك من البحث عن مسوغات تمكنهم من المضي بعمليات الابتزاز التي تعزز مواقفهم المالية، كما حصل مؤخرا ً في حادثة مقتل السياح اليهود في بلغاريا، حيث كانت التهمة ضد حزب الله جاهزة.
|
اقرأ أيضاً
| يمكنك الإنتقال إلى الصفحات : |
| |
|
|
|
| الذكرى 44 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين |
|
|
|
| الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين |
|
|
|
| دولة فلسطين "المعركة الدبلوماسية" |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| عداد الزوار |
|
|