| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
عدد القراءات 1659 2012-3-11 "ملف" - القدس المحتلة
* 16 عملية قصف وإطلاق نار استهدفت المواطنين الفلسطينيين أسفرت عن سقوط 4 شهداء وعدد كبير من الجرحى.
* 7 عمليات توسع استيطاني من بينها خطة طويلة الأمد حيث تم إقرار بناء 60718 وحدة سكنية استيطانية خلال العشرين سنة القادمة, ومصادرة 1512 دونم لصالح التوسع الاستيطاني.
* 25 اعتداءا للمستوطنين أسفرت عن استشهاد مواطن فلسطيني بعد تعرضه لعملية دهس مستوطن, بالإضافة إلى أعمال حرق الأشجار واقتلاعها والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين ومنعهم من دخول أراضيهم ومزارعهم, وإطلاق المياه العادمة على الأراضي الزراعية لإفسادها وتخريبها, والقيام بالأعمال الاستفزازية للمواطنين.
* 27 عملية اقتحام ومداهمة للمدن والبلدات الفلسطينية, يصاحبها إطلاق النار وإلقاء القنابل الصوتية والضوئية, ومداهمة المنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها واعتقال المواطنين الفلسطينيين وتسليم الكثير منهم إخطارات بالهدم أو مراجعة مكاتب المخابرات الإسرائيلية.
* 38 عملية اعتقال, اعتقلت خلالها 102 مواطن.
* 16 عملية تسليم إخطارات عسكرية, تم خلالها تسليم 47 إخطارا بهدم منازل أو منشآت, أو مراجعة مكاتب المخابرات الإسرائيلية خصوصاً للكثير من الأسرى المحررين في صفقة جلعاد شاليط.
* 10 ـ عمليات نصب حواجز عسكرية طيارة نصبت خلالها 18 حاجزاً.
* 7 أعمال تجريف ومصادرة وهدم من بينها ضم 7000 دونم من أراضي بيت لحم إلى بلدية القدس المحتلة.
* 8 أعمال لتهويد القدس, شملت أعمال بناء واقتحام مقبرة مأمن الله ومصادرة أراضي لجعلها حدائق.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها غير المبررة والتي تتنافى والقانون الدولي والإنساني وكل المواثيق والأعراف الدولية وتأتي اعتداءاتها لتحقيق أهدافها وخططها الإستراتيجية في النيل من الشعب الفلسطيني, وعدم إتاحة الفرصة له للشعور بالاستقرار والأمن, في محاولة لإجباره على ترك أرضه لفلول المستوطنين المهاجرين, وفي هذا السياق تصاعدت وتيرة الاعتداءات بكل أشكالها وأنواعها مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة وأشدها فتكاً ودماراً, مستهدفة الإنسان الفلسطيني وممتلكاته ومقدراته, حيث القصف وإطلاق النار وأعمال التوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين والاقتحامات والمداهمات والاعتقالات بين صفوف المواطنين بالإضافة إلى أعمال التجريف والهدم ونصب الحواجز العسكرية الطيارة وتهويد القدس, واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة.
أولاً: القصف وإطلاق النار
* 3/11/2011, استشهد المواطنان نصر إبراهيم ديب عليان, 22 عاماً ومحمد أبو حليمة 2 عاماً, من سكان المنطقة الغبون في بلدة بيت لاهيا أثناء تواجده في مزرعة لأحد المواطنين تعرض لقصف من قبل الطائرات الحربية الإسرائيلية, وإصابة مواطنين هما سالم أبو شماس 36 عاماً, ومحمد أبو حليمة 22 عاماً من بلدة بيت لاهيا.
* 5/11/2011 استشهد المواطن عبد الله حسن مهنا 26 عاماً وأصيب ثلاثة مواطنين آخري في بلدة القرارة بمحافظة خانيونيس بعد تعرضهم لعملية قصف قامت بها طائرات الاحتلال الحربية أطلقت فيها ثلاثة صواريخ وألحقتها بنيران أسلحتها الرشاشة, على حقل زراعي.
*14/11/2011, استشهد المواطن عبد الله حسن مهنا 26 عاماً وأصيب ثلاثة مواطنين آخرين في بلدة القرارة بمحافظة خانيونس بعد تعرضهم لعملية قصف قامت بها طائرات الاحتلال الحربية أطلقت فيها ثلاثة صواريخ تجاه أحد المراكز الأمنية في محافظة شمال قطاع غزة, الواقع على الشريط الساحلي, قبالة منتجع النورس السياسي في منطقة السودانية, جنوب غربي بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. أحدث انفجار الصواريخ أصواتا ضخمة هزت محافظتي غزة وشمال غزة, كما أسفر القصف عن إصابة خمسة أفراد آخرين من الشرطة البحرية هم:
* إياد زكي خليل السكني, 30 عاماً, وأصيب بشظايا وكدمات في أنحاء متفرقة من جسده, ووصفت جراحه بالخطيرة.
* حسان خضر أحمد خضير, 29 عاماً, وأصيب بحالة تشنج وصدمة عصبية, ووصفت حالته بالطفيفة.
* محمد نادي عبد معروف, 26 عاماً, وأصيب بشظايا وكدمات في أنحاء متفرقة من جسده, ووصفت جراحه بالمتوسطة.
* محمود محمد مسعود, 28 عاماً, وأصيب بجروح سطحية وكدمات في أنحاء متفرقة من جسده, ووصفت جراحه بالطفيفة.
كما صادروا عدداً من الشبكات وأموالاً خاصة بالشركة ورخص السيارات, والأوراق الثبوتية الخاصة بها, وملفاً خاصاً بملكية عقارات صاحب الشركة, ويدعى وائل عطا عبد الفتاح أبو شقدم.
ثانياً: التوسع الاستيطاني
* 6/11/2011, كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن خطط إسرائيلية لبناء 60718 وحدة سكنية خلال العشرين سنة المقبلة في القدس معظمها 53 ألف وحدة ستقام في القدس الشرقية. وحسب الخطة, فإن أغلبية الأراضي المعدة للبناء موجودة في القدس الشرقية, مع انعدام الأراضي للبناء في القدس الغربية, كما أن 24 ألف وحدة سكنية قد تم إقرارها في لجان البناء والتنظيم وهي التي سيتم بناؤها, وفقط 3500 وحدة سيتم بناؤها في القدس الغربية, كما تم تقديم خرائط لبناء 13500 وحدة من قبل رجال أعمال وسيتم قريباً النظر بها.
وتبين أيضاً من الخطة أنه يتم التخطيط لـ23266 وحدة, لكن لم يتم بناؤها في المستقبل القريب.
وحسب المعطيات التي وردت في الخطة, فإن الأراضي التي سيتم عليها البناء تقع في الأحياء الشمالية الشرقية وحسب المعطيات التي وردت في الخطة, فإن الأراضي التي سيتم عليها البناء تقع في الأحياء الشمالية الشرقية للقدس, مثل مستوطنة "بسجات زئيف" و"نفيه يعقوب" والأحياء العربية " بيت حنينا, وشعفاظ وسيتم بناء أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية تم إقرار نصفها والنصف الآخر ما زال في طور التخطيط.
وتشير المعطيات إلى أن البناء سيكون في الأحياء الاستيطانية في القدس خارج "الخط الأخضر" في حي "جيلو" والمالحة, وبيت صفافا, وأنه تم إقرار 2021 وحدة من أصل 5000 آلاف وحدة في هذه الأحياء, كما سيتم البناء في جبل المكبر, وصور باهر, وأم طوبا, وتلبيوت.
وحسب معطيات بلدية الاحتلال, فإن الأخيرة تخطط لبناء 10934 وحدة سكنية نصفها أقر, ستقام في سلوان, وفي أحياء البلدة القديمة.
وقالت بلدية الاحتلال إنها تخطط لبناء أكثر من 50 ألف وحدة سكنية خلال العشرين السنة المقبلة, وأن البناء سيكون في جميع الأحياء بالمدينة.
* 15/11/2011, نشرت وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية عطاءات لبناء نحو خمسة آلاف وحدة سكنية في مناطق القدس وموديعين وكفار سابا. ومن بين هذه الوحدات نحو 750 وحدة في مستوطنة جبل أبو غنيم "هار حوما" و 65 وحدة في مستوطنة " بسغات زئيف" بالقدس, ومئات الوحدات في مستوطنة موديعين, والباقي في مدينة كفار سابا شمال شرق تل أبيب.
* 18/11/2011, قامت دولة الاحتلال, بضم أراض فلسطينية محتلة, إلى "كيبوتس" في منطقة الأغوار داخل الخط الأخضر. وتبلغ مساحة الأرض التي قام الاحتلال بضمها 1500 دونم, تابعة لأهالي قرية بردلة الذين تم طردهم منها عام 67, ومنعوا من دخولها, ووافق عدد من أصحاب الأراضي في تلك الفترة من الحصول على أرض بدل أرضهم في أماكن أخرى, وقد استولت عليها حكومة إسرائيل بناء قانون الغائبين. وكشفت الصحيفة, أن هناك سرية تامة في قضية هذه الأرض, وتحويلها إلى كيبوتس للمتدينين داخل الخط الأخضر, لأن أحدا من المعنيين لم يرد بشكل جدي على أسئلة الصحفي, الذي كشف النقاب عن ضم الأرض إلى إسرائيل, وهي أرض تقع في شمال غور الأردن ومحاذية لحدود 67. وأعلن الجيش الإسرائيلي فقط, أن الأراضي تقع ضمن أراضي الضفة الغربية, أما الكيبوتس فقد ادعى أنه استأجر الأرض مما يسمى "بدائرة أراضي إسرائيل", مع العلم أن الدائرة نفت ذلك.
وتعتبر خطوة إسرائيل, ضم أراض محتلة مخالفة للقانون الدولي, حتى أنها مخالفة لقانون ما يسمى "أملاك الغائبين" لأن القانون ينص على المحافظة على أرض الغائبين ويمنع بيعها أو تسليمها للغير..
* 22/11/2011, نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 حواجز عسكرية عند بلدات عرابة وقباطية واليامون في محافظة جنين, وفرضت إجراءات عسكرية مشددة على بلدة يعبد جنوب غرب جنين. وأحكمت من تواجدها العسكري حول البلدات, وشرع أفراد الجيش الإسرائيلي بتوقيف المركبات وتفتيشها والتدقيق في هويات راكبيها واستجوابهم, نشروا فرق مشاة بين حقول الزيتون. كما داهمت قوات الاحتلال بلدتي عرابة وقباطية وفي محيط قرية بئر الباشا جنوب جنين وبلدة اليامون غرب المدينة, وسيرت آلياتها في أزقة وشوارع تلك التجمعات.
ثالثا: جرائم المستوطنين
* 9/11/2011, استشهد المواطن عبد المطلب محمد حكيم 45 عاماً من قرية ديراستيا إلى الغرب من سلفيت, بعد دهسه من قبل مستوطن زفافا غرب القرية.
وذلك خلال عودته من قطف ثمار الزيتون على مدخل مستوطنة "زفافا" الإسرائيلية. وليست هذه المرة الأولى التي يقوم بها المستوطنون بعمليات الدهس للمواطنين التي قال شهود عيان أنها في معظمها متعمدة, وقد تكررت هذه الحالة مرات عدة دون أن يوجه للمستوطنين أية اتهامات بالدهس.
* 18/11/2011 , تجمع آلاف المستوطنين اليهود للاحتفال بعيد سارة اليهودي بالحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل وأفاد شهود عيان " أن عشرات الحافلات التي تقل المستوطنين من مختلف مستوطنات الضفة الغربية المحتلة, بدأت بالوصول إلى المدينة والجهة الجنوبية منها, ومستوطنة "كريات أربع" تمهيداً للاحتفال بما يسمى بعيد سارة اليهودي. ومن المنتظر وصول عشرات آلاف المستوطنين استجابة للقرار القاضي بضم الحرم إلى التراث اليهودي, وكرد من جانبه على قرار انضمام الفلسطينيين إلى منظمة اليونسكو, في وقت يحاول الفلسطينيون تسجيل المدينة في تلك المنظمة بقائمة المدن التاريخية, بكافة معالمها ومقدساتها, مشددين على إسلاميتها. وعلى إثر ذلك, قررت سلطات الاحتلال إغلاق الحرم الإبراهيمي يومي الجمعة والسبت, تحت ذريعة إتاحة الفرصة للمستوطنين للاحتفال داخل باحات الحرم ويشتمل العيد اليهودي على جولات استفزازية للمستوطنين داخل أحياء مدينة الخليل, وتنفيذ عمليات استفزاز واعتداء ضد أصحاب المنازل القريبة من المستوطنات اليهودية.
* 20/11/2011, واصل المستوطنون في مستوطنة "كريات اربع" شرق الخليل, اعتداءاتهم على منازل ومتاجر المواطنين على امتداد " طريق المصلين" الواصلة بين المستوطنة والحرم الإبراهيمي, تحت حماية أفراد الشرطة الإسرائيلية بعد أن أجبرت أصحاب المحلات التجارية على إغلاقها, يشار إلى أن الشارع الرئيس بين "كريات أربع" والحرم الإبراهيمي, مروراً بواد الحصين وحارة جابر, يخضع لجملة من القيود التي تطبقها قوات الاحتلال منذ 10 سنوات, بينها منع المواطنين من التنقل عبر الشارع بالسيارات والعربات المجرورة بواسطة الدواب.
رابعاً: الاقتحامات والمداهمات
* 9/11/2011, شهدت بلدة قباطيا جنوبي مدنية جنين اقتحاماً لقوات الاحتلال الإسرائيلي, المعززة باثنتي عشرة آلية عسكرية, وسيرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة, وفي أعقاب ذلك تمركزت في الحارة الشرقية منها, فيما دهم العديد من أفرادها منزلين متجاورين واعتقلوا مواطنين واقتادوهما إلى جهة غير معلومة. وذكر شاهد عيان أن قوات خاصة تابعة لقوات الاحتلال كانت قد تسللت بعد منتصف الليل إلى الحارة الشرقية في البلدة, مستغلة سوء الأحوال الجوية, واعتلت أسطح المنازل المجاورة لمنازل المعتقلين وكنت هناك لبعض الوقت, ثم اقتحمت منازل المعتقلين بالتزامن مع اقتحام لآليات للبلدة.
* 14/11/2011, توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية, في مخيم بلاطة للاجئين, شرقي مدينة نابلس. سيرت القوة آلياتها في شوارع المخيم, واقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية, مصطحبين معهم الكلاب البوليسية, وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها, عرف من بينها, منزل عائلة الأسير المحرر مهدي شكري العاصي, ومنزل عائلة الأسيرة المحررة لطيفة محمد أبو ذراع, وهدوهما بالعودة للمعتقل ( في حالة عودتهم للعمل ضد أمن دولة الاحتلال). كما اقتحموا منازل كل من المواطنين: إسماعيل موسى أبو علفة, في شارع السوق, وسط المخيم, قيس سليم الدباكي في حارة الجرامنة, بالقرب من مقبرة المخيم, مراد عبد الله صوالحي, في شارع الزيوت, ومحمود نعيم خوشة, في حارة البادود, بالقرب من النصب التذكاري, وسط المخيم. وقبل انسحابها صباحاً, اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين, واقتادتهم معها.
* 30/11/2011, توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية, في حي رفيديا, غربي مدينة المذكور. اقتحمت تلك القوات مقر شركة فتوح لتأجير السيارات في شارع جامعة النجاح في الحي المذكور, بعد أن كسرت حديد الحماية زجاج النافذة الشمالية, وفتحا بوابة الحراسة. بحسب ما شوهد على الكاميرات الخاصة بها, ثم حطموا زجاج النافذة الشمالية, وفتحا بوابة الحراسة. دخل عدد من الجنود إلى مقر الشركة بعد أن أوقفوا جهاز الإنذار وحطموا الكاميرات في داخلها, ومن ثم شرعوا بالدخول مكاتبها, وصادروا الهارد دسك لجهازي الكومبيوتر تحتوي على معاملات الشركة.
5ـ باسل محمود صالح أبو وردة, 22عاماً. وأصيب بكدمات وكسر في القدم اليسرى, ووصفت جراحه بالمتوسطة.
6ـ وأسفر القصف أيضاً عن إصابة اثنين من المدنيين, وإجهاض سيدة حامل, وهم:
7ـ يوسف دياب موسى زايد, 44 عاماً, من سكان بلدة بيت لاهيا, وأصيب بجروح قطعية في الساق اليمنى, وبجرح سطحي في إصبع قدمه الأصغر في يده اليمنى, بالإضافة لكدمات في الإلية, وقد أصيب أثناء تواجده في غرفة الحراسة داخل منتجع النورس السياحي الذي يحد الموقع من الناحية الشمالية الشرقية, حيث يعمل حارساً للمنتجع في الفترة المسائية, ووصفت جراحه بالمتوسطة.
8ـ بهجت صالح عثمان إنميلات, 22 عاماً, وأصيب بكدمات في أنحاء مفترقة من جسده وبجروح سطحية بعد تطاير زجاج النوافذ عليه, وأصيب أثناء تواجده داخل منزله الذي يحد الموقع من الناحية الشرقية, ووصفت جراحه بالطفيفة.
* 9ـ إجهاض المواطنة ماجدة مصباح شقورة, 42 عاماً, التي كانت حاملاً بالشهر الثاني, وذلك أثناء تواجدها داخل منزلها الواقع في الناحية الشمالية الشرقية من المقر, والذي يبعد عنه حوالي 500 متر.
خامساً: الاعتقالات
* 2/11/2011, اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي, أربعة مواطنين في مخيم عين بيت الماء وشارع السكة, شمال غربي مدينة نابلس بعد أن اقتحمت تلك القوات البلدة والمخيم, وداهمت العديد من المنازل السكنية, وقاموا بتفتيشها والعبث بمحتوياتها, ثم اعتقلت أربعة مواطنين , واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: أحمد علي خباص, 22 عاماً, نضال محمد قطاوي, 21 عاماً, وكلاهما من المخيم, زاهي نعيم شبارو, 21 عاماً, وفتح الله علاء الدين فتح الله, 24 عاماً, وكلاهما من شارع السكة المحاذي للمخيم.
* 22/11/2011, اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي, 9 مواطنين من محافظة جنين شمال الضفة الغربية, بعد أن اقتحمت عدة بلدات, ففي مدنية ومخيم جنين كلا من, محمد كرم نصار (42 عاماً), وجمال عبد الرحمن زبيدي (50 عاماً), ومؤيد إبراهيم عبد العامر (43 عاماً), وسفيان محمد ستيتي (44 عاماً), وفي بلدة الزبابدة اعتقلت فادي عبد الله داهور (38 عاماً), وجوزيف وليد صالح سعيد (33 عاماً), وفي بلدة عرابة جنوب المدينة اعتقلت المواطن جعفر عبد الله فوزي أبو صلاح (44 عاماً), إضافة إلى المواطنين ماجد حافظ نعيرات (40 عاماً) من بلدة ميثلون, وعلي أحمد صالح (48 عاماً) من كفردان.
وقبيل عملية الاعتقال قام جنود الاحتلال بتفجير أبواب المنازل التي داهموها وعبثوا بمحتوياتها وأثاروا الرعب بين الأطفال.
*29/11/2011, اعترض زورق حربي إسرائيلي, ثلاثة لنشات صيد تعود لصيادين فلسطينيين, كانت تتواجد على بعد ثلاثة أميال بحرية في البحر قبالة خان يونس, جنوبي قطاع غزة. ومن قامت باعتقال 11 صياداً كانوا على متنها وصادرت لنشين, واقتادتهم تجاه الشاطئ, الخاضع للسيطرة الإسرائيلية, فيما أطلقت سراح أحد الصيادين مع أحد اللنشات الثلاث.
وحسب المعلومات, فإنه جرى اعتقال ثلاثة صيادين كانوا يتواجدون على متن لنش تعود ملكيته للصياد يوسف محمد أبو عودة, من أصل أربعة صيادين كانوا يتواجدون على متنه فيما أطلق سراح الرابع, حيث عاد باللنش إلى ساحل غزة.
* والصيادون المعتقلون هم: خالد خضر أبو شر, 19 عاماً, رائد يوسف أبو عودة, 28 عاماً, أسامة محمد الهسي, 30 عاماً, وأطلقت قوات الاحتلال سراح الصياد فرج أبو عودة, حيث عاد باللنش إلى غزة. كما جرى اعتقال الصيادين الخمسة الذين كانوا يتواجدون على مت لنش الصياد خالد الهبيل, وهم: أدهم خالد الهبيل, 25 عاماً, ورامي بهجت أبو عودة, 30 عاماً, وسليم أمين أبو الصادق, 48 عاماً, عزمي سليم أبو الصادق, 20 عاماً, ورامي بهجت أبو عودة 30 عاماً. كما جرى اعتقال الصيادين الأربعة الذين كانوا يتواجدون على متن لنش الصياد رجب الهسي, وهم: نهاد رجب الهسي, 29 عاماً, محمد رجب الهسى, 18 عاماً, محمد جهاد الهسي, 19 عاماً, وجمال الهسى, 22 عاماً.
سادساً: الحواجز العسكرية
* 15/11/2011, نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً على مدخل مدنية نابلس الغربي من جهة بلدة دير شرف ومنعت المركبات الفلسطينية من الدخول إليها. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال نصبت الحاجز على مفترق بلدة دير شرف الواصل بين محافظات طولكرم وجنين ونابلس. وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال منعت المركبات الفلسطينية من الدخول إلى المدينة وأجبرتها على سلوك طرق أخرى.
* 21/11/2011, نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة حواجز عسكرية في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية, وفتشت عدة منازل, وداهمت ضاحية إسكان البلدية في مدينة الخليل, وفتشت منزل المواطن حميدان زاهدة وعبثت في محتوياته, كما داهمت بلدة سعير شمال شرق الخليل وفتشت عدة منازل, عرف منها منزل المواطن رائد عريف الشلالدة كما داهمت قوات الاحتلال مدينة الخليل والبلدات المحيطة بها, منها: ترقوميا, وسعير, وحلحول, دورا, وتفوح, وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها, ودققت في بطاقات راكبيها, ما تسبب في إعاقة مرورهم.
سابعاً: الإخطارات العسكرية
* 1/11/2011 سلمت بلدية الاحتلال بالقدس خمسة إخطارات لهدم منازل لخمس عائلات في أحياء عين اللوزة وواد ياصول ووادي الربابة في قرية سلوان, وذلك بالتزامن مع ما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية بنية إقرار خطة إقامة "حديقة الملك" التوارتية في سلوان والتي سيتم بتنفيذها هدم 22 منزلاً في حي سلوان, على الرغم من المعارضة الدولية للخطة.
* 21/11/2011, سلمت سلطات الاحتلال أربع إخطارات لأصحاب أربعة منازل بوقف العمل والبناء بقرية رابود جنوب الخليل بالضفة الغربية المحتلة. بحجة عدم الترخيص. وحددت الإخطارات تاريخ الثالث من كانون الثاني كموعد لانعقاد جلسة محكمة الاحتلال في "بيت آيل" للنظر في "هدم البناء أو إرجاع المكان إلى حالته السابقة" وتعود ملكية المنازل لكل من المواطنين: أنور يوسف الحريبات, نعيم محمود النمورة ومحمد حامد العقيلي وتيسير محمود العقيلي.
* 24/11/2011 أخطرت سلطات الاحتلال خمسة مواطنين منطقة الديرات قرب بلدة يطا تقضي بهدم منازلهم على الشارع الرئيس الواقع بجوار الخط الرئيسي الذي يسلكه المستوطنون, وتعود ملكية المنازل المخطرة إلى المواطنين إياد محمد محمود العدرة, محمد رسمي العدرة, خالد محمود العدرة, موسى محمود العدرة وعلي أحمد علي العدرة.
ثامناً مصادرة الأراضي وتجريفها وأعمال الهدم
* 20/11/2011, قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضم أراض في بيت لحم الشمالية الواقعة خلف جدار الفصل العنصري إلى بلدية القدس. وتبلغ مساحة الأراضي 7000 دونم, وإحالة مسؤوليتها إلى حارس أملاك الغائبين في القدس, وفقا لما جاء في كتاب الجانب الإسرائيلي عبر الارتباط المدني الفلسطيني, رداً على طلبات أصحاب الأراضي التي قدموها, من أجل الحصول على تصاريح من أجل قطف الزيتون والعمل بها ويعتبر هذا القرار الاحتلالي من "أخطر القرارات والإجراءات التي تتخذ بحق مدينة بيت لحم منذ عشرات السنين " وأوضح أن من " شأن هذا القرار وضع حد للتطور الديمغرافي للمدينة, وسلب آلاف الدونمات الزراعية, وحرمان أصحاب الأراضي من الوصول إلى أراضيهم الزراعية, وتشكل خطراً على العائلات التي تقطن خلف الجدار " كما أن هذه المساحات "تعتبر المجال الحيوي للمدينة, والتي يمكن لها التمدد والبناء والزراعة فيها".
* 24/11/2011, هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي, مسجداً ومساكن وخياماً وكهوفاً في قرية سوسيا وخربة المفقرة شرق يطا بمحافظة الخليل, واعتقلت فتاتين وتسبب بكسر قدم مواطنة, ومنعت والدة مريضة من الوصول إلى المستشفى, بعد أن داهمت قوات كبيرة من الجيش وشرطة الاحتلال خربة المفقرة وهدمت مسجداً تزيد مساحته عن (50) متراً مربعا, ومسكنا تعود ملكيته لعائلة المرحوم ماهر الطحان ويؤوي (10) أنفار معظمهم من الأطفال الأيتام, ومسكناً للمواطن محمود حسين الطحان ويؤوي 14 فرداً منهم 4 معاقين, إضافة إلى غرفة مولد كهرباء تابعة للمسجد. كما هدمت مزرعة للحيوانات على ما بداخلها ما تسبب في نفوقها جميعاً كما قام جنود الاحتلال باعتقال مواطنتين, وأصيبت المواطنة حليمة شحادة 45 عاماً بكسور في قدمها نتيجة وسقوط حجر كبير على قدمها أثناء هدم مسكنهم وكهفهم ما أدى لحدوث كسر في إحدى قدميها.
* كما هدمت قوات الاحتلال في قرية سوسيا, مسكنا وحظيرة أغنام تعود ملكيتها للمواطن محمد موسى مغنم, كما قام جنود الاحتلال بمحاولة هدم مدرسة سوسيا, واعتدوا بالضرب على مديرها الأستاذ محمد جبر موسى النواجعة, وهددوه بأنهم سيحضرون في وقت لاحق لهدم المدرسة, وطالبوه بإخلائها وإغلاقها.
* 27/11/2011, هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي, غرفة منشأة من الإسمنت وخزان مياه ملاصق لها في قرية غزون عتمة, جنوب شرقي مدينة قلقيلية, وبمساحة 20 متراً مربعاً, يستخدم للأغراض الزراعية, وتعود ملكية المستودع المذكور للمواطنة فهيمة عبد الكريم يوسف الشيخ, وذلك بذريعة وقوع المنشأة الزراعية المذكورة, ضمن مقطع مسار (الجدار الفاصل) المخطط له.
* تاسعاً: تهويد القدس
في 13/11/2011, شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي, باستكمال مقاطع إسمنتية جديدة في محيط الحاجز العسكرية الجديد الذي تقيمه بدلاً من الحاجز العسكري القريب من مدخل مخيم شعفاط وسط القدس المحتلة. يأتي ذلك في ظل استعدادات كبيرة ونشاط ملحوظ في استكمال أعمال بناء منشآت الحاجز, والذي سيكون الأكبر بين الحواجز التي أنشأها الاحتلال في جدار الضم والتوسع العنصري الملتف حول القدس. ويشهد محيط الحاجز العسكري الثابت قرب مخيم شعفاط حركة واسعة من النشاط لتسريع افتتاح الحاجز, والبلدات التي ستتأثر بافتتاح الحاجز: عناتاً, وضواحي السلام وشحادة ورأس خميس, ومخيم شعفاط, وسيؤدي ذلك إلى عزل آلاف المواطنين المقيمين في هذه الضواحي من الذين يحملون الهوية المقدسية "الزرقاء" في إطار مخطط استراتيجي لسلطات الاحتلال بتقليل أعداد المقدسيين إلى الحد الأدنى ومضاعفة أعداد المستوطنين لأكبر مدى ضمن مخطط تهويد المدينة المقدسة. كما ستتأثر قرية الزعيم وبلدة العيسوية بعد تردد أنباء عن مخطط تحويل السير منهما وإليهما عبر الحاجز الجديد, فضلاً عن تخصيص ممرات خاصة لتنقل البضائع بواسطته, يذكر أن حاجز قلنديا العسكري المقام قرب مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة, يعتبر الحاجز العسكري الأكبر قبل افتتاح حاجز شعفاط, ويربط حاجز قلنديا شمال ووسط الضفة الغربية بالقدس.
* وفي 17/11/2011 , تعكف مؤسسات إسرائيلية في القدس المحتلة هذه الأيام على إخراج وتنفيذ مشاريع تهويدية بملايين الشواكل لشارعين رئيسيين في البلدة القديمة بالقدس, يوصلان إلى المسجد الأقصى المبارك في مسعى من الاحتلال الإسرائيلي لتهويد محيط المسجد الأقصى ويحاول تغيير الطابع العمراني والأثري والحضاري الإسلامي والعربي في البلدة القديمة بالقدس وفي المحيط الملاصق للمسجد الأقصى, ويستعمل شعارات ومسميات الترميم والصيانة وتصليح في البنى التحتية من أجل تنفيذ مشاريع تهويدية للقدس وأحيائها " وقالت إن "مراجعة سريعة لمثل المشاريع هذه في السنوات السابقة تدلل عل أن الاحتلال إنما يسمى هذه المشاريع بمشاريع تطوير والترميم وفي الواقع الميداني العملي فهي مشاريع تهويدية لا غير. " ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية أن ما يسمى بـ " سلطة تطوير القدس" وهي أحد أذرع الاحتلال لتهويد القدس أعلنت عن عدة مناقصات لـ "ترميم" الشارعين المركزيين في الحي الإسلامي في البلدة القديمة بالقدس, وهما شارع الواد وشارع باب حطة, وذلك بتكلفة عشرات ملايين الشواكل وستتم أعمال في البنى التحتية لشبكة المياه والمجاري والكهرباء, وأعمال لتطوير واجهات البيوت والمحال التجارية, كل ذلك بهدف التسهيل وجذب أكبر عدد من السياح الأجانب لزيارة البلدة القديمة بالقدس.
* في 20/11/2011, في سياق سياستها لتهويد مدينة القدس سمحت الحكومة الإسرائيلية مؤخراً للجمعيات الاستيطانية للسيطرة على عقارات تشمل أراضي ومنازل في القدس وخاصة في البلدة القديمة وسلوان والشيخ جراح وتم رصد الموازنات اللازمة وخطة العمل للسيطرة على العقارات لصالح الجماعات الاستيطانية وتحت حماية من الشرطة الإسرائيلية. وستبدأ الخطة بالسيطرة على عقار لعائلة سمرين في حي وادي حلوة في سلوان على بعد أمتار جنوب المسجد الأقصى المبارك, ومنازل عائلة زلوم في حارة السعدية داخل البلدة القديمة, وأن الخطة تشير إلى محاولات لعرض أموال باهظة على أصحاب هذه العقارات لترك هذه المنازل طواعية ومن ثم في حال الرفض, السطو ليلاً بقوة أمنية كبيرة وبمشاركة المستوطنين للسيطرة على هذه العقارات. ويشار إلى أن هذه المنازل هي جزء من شبكة منازل في مناطق داخل البلدة القديمة وسلوان كانت محاكم الاحتلال نظرت بعشرات الجلسات فيها خلال العشرين سنة الأخيرة, وصدرت قرارات بخصوصها منذ فترات طويلة, لكن دولة الاحتلال كانت تنتظر التوقيت السياسي لتنفيذ الإخلاء والسيطرة على العقارات, وبالتالي هناك الخشية من السيطرة على عقارات وأراض أخرى في القدس خلال الأيام القادمة.
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||