آراء ومقالات
نبذة عن المركز الصفحة الرئيسية
أخبار وتقارير
الأخبار العربية والدولية
آراء ومقالات
دراسات
وثائق فلسطينية
وثائق اسرائيلية
وثائق عربية
وثائق دولية
صحافة فلسطينية
ملف الأسبوع
الجبهة الديمقراطية
نايف حواتمة
كتب وإصدارات
العام الثاني والستين للنكبة
يوم الأرض
صور وخرائط
نبذة عن المركز
مساهمات الزوار
أصدقاء الموقع
العدوان الاسرائيلي على غزة (2008-2009)
"ملف"على (فيس بوك) و(تويتر)
المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات "ملف"
ابحث في الموقع
الجدار العازل
جدار الفصل العنصري
نص قرار محكمة العدل الدولية حول الجدار
المجازر الاسرائيلية
اليوم الذكرى الـ 24 لمجزرة عيون قارة
عبد القادر الحسيني
الشهيد المجاهد عبد القادر الحسيني
الذكرى الخامسة والستون لاستشهاد عبد القادر الحسيني
"اللجوء"
نكبة فلسطين عام 1948 "اللجوء"
وعد بلفور
نص وعد بلفور
القرار (194) حق العودة
قرار الجمعية العامة رقم 194
إعرف وطنك
قرية إقرث المهدمة: رحلة البقاء في الوطن الذي ضاع قبل قليل
حواتمة
حواتمة يهنىء اركان الدولة اللبنانية ونصر الله وحداده بعيد المقاومة والتحرير
حواتمة يجتمع وسليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني
حواتمة يبحث وخالد مشعل وموسى أبو مرزوق أزمة الانقسام
حواتمة ينعي رحيل الرئيس الجزائري السابق علي كافي
حواتمة" لـ "التونسية" (1): تونس أسقطت الطابق العلوي من منظومة الفساد والاستبداد
"حواتمة" لـ «التونسية»(2) قمة الدوحة زكّت الانقسام الفلسطيني...وهذا مرفوض
حواتمة لـ «الشروق» : من المؤسف أن تعقد أنظمة ما بعد الثورة صفقات مع الأمريكان..
حواتمة في حوار مع فضائية "الميادين" في برنامج "حوار الساعة" بقلم حاوره: غسان بن جدو
حواتمة يجيب على أسئلة صحيفة "نيوز دوتشلاند" الالمانية
الشهيد الحي سامر العيساوي
نص المقالة التي كتبها الأسير العيساوي صاحب أطول إضراب فى التاريخ
سامر طارق أحمد محمد ( عيساوي )
القائد أبو حجلة
"الديمقراطية" تدعو لأوسع حملة وطنية شعبية للاعتصام أمام معتقل "عوفر" الصهيوني
اصدارات (ملف)
استراتيجية دفاعية للقطاع/فهد سليمان، صالح زيدان، هشام أبو غوش، ومعتصم حمادة
تقرير خاص
اليمين الاسرائيلي وحل الدولة الواحدة.. وقائع جديدة- قديمة بشأن رؤية .. اليمين الإسرائيلي لـ "التسوية السياسية".. "الدولة الواحدة" أفضل من "التقسيم إلى دولتين"!
صدر حديثا
مجلة "قضايا اسرائيلية" العدد 49 بعنوان:اليسار في إسرائيل-أين كان وأين هو الآن؟
كتاب
جديد "الزيتونة": أزمة المشروع الوطني الفلسطيني والآفاق المحتملة
ثقافة ومنوعات
محمد عسّاف الـ«آيدول» الذي وحّد فلسطين
إحياء «يوم فلسطين» في كندا
توزيع ملابس "أحبك يا فلسطين" على السياح الأجانب بساحة كنيسة المهد
رفع علم فلسطين فوق قمة إفرست
اقتصاد
غزة: برنامج دول مجلس التعاون لإعادة الإعمار يقدم 35 مليون دولار لتأهيل طرق ودعم عدة بلديات
"الشؤون الاجتماعية" تبدأ الاثنين بصرف مخصصات الايتام
ارسل الى صديق أضف للمفضلة طباعـة

عبد الرحيم: ما ندعو له دولة فلسطينية على حدود 67 ذات سيادة حقيقية

عدد القراءات 304
2012-8-11

رام الله - وفا- قال أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم إن ما ندعو له هو إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، ذات سيادة حقيقية لا وجود لكل أشكال الاحتلال فيها، قابلة للحياة، تحفظ كرامة مواطنها الفلسطيني، وتحمي حقوقه، وتكفل أمنه. وأضاف عبد الرحيم، في كلمته التي ألقاها بالانابة عن الرئيس محمود عباس، في مسابقة الاقصى الدولية مساء أمس بقصر رام الله الثقافي، انه إذا كان شعبنا يدافع عن الاقصى ومقدساته بكل الامكانات والطاقات، فإن على القمة الاسلامية التي ستنعقد في مكة، أن تولي هذا الموضوع الاولوية القصوى دفاعا عن أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومهد المسيح عليه السلام.
ونقل عبد الرحيم للحضور تحيات الرئيس عباس، "الذي كان يود الحضور بنفسه للقائكم، لولا أنه اضطر للسفر بعد ظهر اليوم (أمس)، للمشاركة في القمة الاسلامية الطارئة التي ستعقد في مكة المكرمة، بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز".
وقال: "إن الشعب الفلسطيني الذي عانى الظلم والحرمان والقهر، على مدار سنين طوال من تاريخه المعاصر، يرفض، وبكل العبارات، ما تعرضت له مصر من فعل اجرامي على أبنائها، مستنكرا تلك الجريمة من أولئك التكفيريين، التي تتعارض مع أبسط القيم الانسانية والاخلاق الاسلامية.
وأكد عبد الرحيم عمق العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والمصري، وكذلك الاخوة العربية والاسلامية الجامعة مع شعوب الامة كافة، مستذكرا دماء اخوتنا الشهداء المصريين والعرب، وهي تختلط بتراب الاقصى في المعارك التي خاضوها دفاعا عن فلسطين وشعب فلسطين.
وفيما يلي نص كلمة أمين عام الرئاسة:
بسم الله الرحمن الرحيم
(إنَّ هذا القرآنَ يَهدي للتي هي أقْوَمُ ويُبَشِّرَ المؤمنين الذين يعملون الصالحاتِ أنَّ لهم أجرًا كبيرًا)
أيها الاخوة والاخوات،،،
أنقل إليكم تحيات سيادة الرئيس محمود عباس، الذي كان يود الحضور بنفسه للقائكم، لولا أنه اضطر للسفر بعد ظهر اليوم، للمشاركة في القمة الاسلامية الطارئة التي ستعقد في مكة المكرمة، بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وقد كلفني سيادة الرئيس أن ألتقي بكم في هذا اليوم المبارك من أيام شهر رمضان العظيم، لنتشارك حدثاً يفيض دلالات، ويكتنز معاني دينية، وسياسية خاصة، دينية في طبيعة موضوعه الذي يتناول حفظ القرآن، وتلاوته، كما في طبيعة موعده الذي يأتي في شهر رمضان، هذا الشهر الذي ارتبط بالقرآن، بكلام أنزل من فوق سبع سماوات "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن" وهل هناك موعد لمسابقة تتناول القرآن أفضل من شهره الذي أنزل فيه؟ وسياسية في مسمى المسابقة المهم في مدلولاته "مسابقة الاقصى"، فهي تعقد في ظل إبداع المكان القدسي، وعلى أرض ترابه الذي رافق خطوات الانبياء في حلهم وترحالهم، كما ضم بين جنباته أجسادهم الطاهرة، فما من مساحة أرض فيه، إلا وحملت نبياً أو ولياً أو صالحاً، وشهدت مراحلَ دعوته، وترددت في فلواتها، وسهولها وجبالها أصواتُهم وهم يدعون إلى الخير الذي دعا إليه خالق الاكوان جل في علاه.
هذا المكان هو ذاته الذي يتعرض لاعتداءات يومية ومخططات تحاول النيل من قدسيته، وأجوائه الروحانية العالية من خلال إجراءات عنصرية، عدوانية لم تكتف بتجول قطعان المستوطنين فيه، بل وأظهرت نيتها بتحويل باحاته التي كانت تكتظ بالمصلين والعلماء وطلبة العلم، إلى ساحات عامة يمكن لاي كان أن يجوب طرقاتها، وأن يدنس قدسيتها، بل وأن يستفز مشاعر المسلمين الذين لم يعودوا يأمنون على أماكن عبادتهم، خاصة في ظل الدعوات الاخيرة والتي كان أخطرها تقسيم أوقات العبادة في الاقصى المبارك بين المصلين المسلمين واليهود، في استنساخ خطير ومؤلم لما يحدث الان في المسجد الابراهيمي الذي يعيش أوقاتاً، وأحوالا لا يمكن أن توصف إلا بالمؤلمة والمحزنة، في ظل صمت عربي وإسلامي ودولي ودعم أوساط أمريكية بشكل مفضوح وسافر عن هذه الممارسات التي تحتاج منا إلى وقفات موحدة وجدية لمنع تكريسها ورفضها، وإذا كان شعبنا يدافع عن الاقصى ومقدساته بكل الامكانات والطاقات فإن على القمة الاسلامية التي ستنعقد يوم 26 و 27 من الشهر الحالي في مكة أن تولي لهذا الموضوع الاولوية القصوى دفاعاً عن أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى النبي محمد "صلى الله عليه وسلم" ومهد المسيح عليه السلام.

السيدات والسادة
هذه الاجواء الايمانية، التي يكتنزها المكان القدسي المظلوم مرتين؛ مرة بأيدي محتله الغاصب بممارساته وعدوانه، ومرة على أيدي إخوانه الذين يصمون آذانهم عن آلامه، وأحزانه، تدعونا جميعاً أن نمضي إلى الامام قدماً لنبني دولتنا التي يحاول الاخر تحويلها إلى مسخ غير واضح الملامح، بإجراءاته الاستيطانية التي فاقت كل حد، فهو يعمل ليل نهار على تكريس نسف حل الدولتين، فمن مصادرات يومية للاراضي، ومن هدم لقرى وخرب فلسطينية كما يحدث في الخليل هذه الايام، ومن انتهاكات يومية للاغوار الفلسطينية تحت سمع العالم وبصره، ولا أدل على ذلك من التقارير الاسرائيلية التي تكلمت عن مصادرة ما لا يقل عن 37 ألف دونم من الاراضي الوقفية فقط منذ العام 1967م، تمركز أكثرها في منطقة أريحا لتقيم عليها مستوطنات تحول حياة الفلسطيني إلى جحيم يومي.

السيدات والسادة
إن ما ندعو له هو إقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967م وعاصمتها القدس الشريف، ذات سيادة حقيقية لا وجود لكل أشكال الاحتلال فيها، دولة قابلة للحياة ، تحفظ كرامة مواطنها الفلسطيني، وتحمي حقوقه، وتكفل أمنه، هذا المواطن الذي يحتاج منا إلى اهتمام كبير، وتقدير عظيم لصموده، ومواجهته، والتزامه بالمصلحة العليا في ممارساته وتصرفاته، ولذا كان جهدنا الدؤوب ومنذ العام الماضي في أيلول ومن خلال حمل رسالتنا إلى العالم أجمع من على منصة الامم المتحدة للحصول على المقعد رقم 194 ولا زلنا نكرس وقتنا ونضالنا وجهدنا اليومي في سبيل إنجاح مهمتنا التي تواجهنا فيها الكثير من الصعاب.

السيدات والسادة
إن الشعب الفلسطيني الذي عانى الظلم والحرمان والقهر، على مدار سنين طوال من تاريخه المعاصر، يرفض وبكل العبارات ما تعرضت له مصر من فعل إجرامي على أبنائها، الذين هم أبناؤنا أيضًا، وهم يتهيؤون لتناول إفطارهم، وإننا إذ نستنكر ونشجب هذه الجريمة من أولئك التكفيريين، التي تتعارض مع أبسط القيم الانسانية والاخلاق الاسلامية، لنؤكد على عمق العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والمصري، وكذلك الاخوة العربية والاسلامية الجامعة مع شعوب الامة كافة، ونستذكر دماء إخوتنا الشهداء المصريين والعرب، وهي تختلط بتراب الاقصى في المعارك التي خاضوها دفاعاً عن فلسطين وشعب فلسطين.

أيها الاخوة الاعزاء ضيوف فلسطين الاكارم
أشكر لكم حضوركم إلينا في فلسطين لتشاركونا ألمنا وحزننا ومقاومتنا، ولتشاهدوا ما يصعب علينا أن ننقله لكم كلاماً وأحاديث، "فليس المُعايِن كالمُخبَر".
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارسل الى صديق طباعـة العودة إلى الأعلى

اقرأ أيضاً

رفع التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني لدى الدنمارك وفنلندا لدرجة سفارة
الدنمارك ترفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني
اسرائيل تستشيط غضبا بعد قرار غوغل الاعتراف بدولة "فلسطين"
الوفد العربي يلتزم بوقف انضمام فلسطين لوكالات الامم المتحدة
السلطة تجمد مساعيها للانضمام إلى وكالات الأمم المتحدة
عبد الرحيم: الاعتراف بالدولة فتح مجالات أوسع سنلجأ إليها لو استمر تهرب اسرائيل من استحقاقات السلام
أذربيجان تؤكد دعمها للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية
فنزويلا : نؤيد حصول فلسطين على عضوية كاملة بالأمم المتحدة
إعلان كراكاس يؤكد دعمه للشعب الفلسطيني
الرئيس السريلانكي: سنواصل دعم فلسطين في جميع المحافل الدولية

يمكنك الإنتقال إلى الصفحات :  
سامر االعيساوي
الأسير سامر العيساوي
الذكرى 44 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
بيان سياسي صادر عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمناسبة العيد الرابع والأربعين للانطلاقة المجيدة
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
وثائق المؤتمر الوطني العام السادس للديمقراطية (3) - البرنامج السياسي والنظام الداخلي
وثائق المؤتمر الوطني العام السادس للديمقراطية (2) - التقرير السياسي
دولة فلسطين "المعركة الدبلوماسية"
رفع التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني لدى الدنمارك وفنلندا لدرجة سفارة
الدنمارك ترفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني
اسرائيل تستشيط غضبا بعد قرار غوغل الاعتراف بدولة "فلسطين"
الوفد العربي يلتزم بوقف انضمام فلسطين لوكالات الامم المتحدة
السلطة تجمد مساعيها للانضمام إلى وكالات الأمم المتحدة
عبد الرحيم: الاعتراف بالدولة فتح مجالات أوسع سنلجأ إليها لو استمر تهرب اسرائيل من استحقاقات السلام
أذربيجان تؤكد دعمها للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية
فنزويلا : نؤيد حصول فلسطين على عضوية كاملة بالأمم المتحدة
إعلان كراكاس يؤكد دعمه للشعب الفلسطيني
الرئيس السريلانكي: سنواصل دعم فلسطين في جميع المحافل الدولية
كتب واصدارات
الحرية
قضية الثقافة الفلسطينية أمام واقع «كارثي»؟/يوسف عبد العزيز
رسالة لابيد إلى كيري/معتصم حمادة
الأيام الفلسطينية
حزيران 2013 ؛ كيري نص - نصيص!/حسن البطل
الحكومة الجديدة.. وتعسُّر الولادة !!/عبد الناصر النجار
لماذا يرحب الرئيس وتغضب الأجهزة التنفيذية من تقرير حالة حقوق الإنسان في دولة فلسطين/صلاح هنية
الحياة الجديدة
المعرفة قوة والمعرفة مسؤولية /يحيى رباح
اصطياد جائر ومخاتير دهاقنة/علي صادق
كيري.. معدة حلال وعقل كوشر/فؤاد أبو حجلة
عرب 48
في ذكرى النكبة: جديدان قديمان../ طارق خطيب
النكبة بوصلة لا تخطئ/ حسن عبد الحليم
دين تاريخي في ذمة السياسات البريطانية../ نواف الزرو
القدس المقدسية
القضية بحاجة الى اكثر من التوبيخ
السلام ممكن.. فقط اذا ارادت امريكا/الوان بن مئير
الصحافة العربية
كيري ودبلوماسية الشاورما/أمجد عرار
الفلسطينيون والظلم التاريخي/ناجي صادق شراب
وعد بالفور والوردة البيضاء/جهاد الخازن
متى تتوقف رحلة التطرف الإسرائيلي؟/رغيد الصلح
حركة بلا بركة/عوني صادق
طفل يختصر قضية/خيري منصور
عربي ويهودي /برهوم جرايسي
كيري على طريق هيلاري والقضية مهمشة سياسياً/طاهر العدوان
لبيد يتحد مع نتنياهو/د. إبراهيم البحراوي
استعادة محمد الدرة/ معن البياري
الصحافة الاسرائيلية
المعركة على الظهور بمظهر الضحية
دعاية ضارة
لينسوا تبادل الأراضي
الحجر الاستراتيجي
لبيدياهو اسوأ من تاتشر
الجبهة السورية والتوقع الإسرائيلي
عشر نقاط للتفكير بعد الغارة في دمشق
كفى لتزوير التاريخ
سيأتي كليف ريتشارد
ملحمة للساذج
اسرائيليات
تدريب عسكري للجبهة الداخلية في إسرائيل
إسرائيل تصادق على عودة "فرق التأهب" التبعة للمستوطنين بالجولان الى التدرب على السلاح
ديبلوماسي اسرائيلي يكتب عن "نهاية حدود سايكس بيكو المعروفة وتقسيم جديد في الشرق الاوسط"
تعيين مبعوث أمريكى لشئون الأمن بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية
ليبرمان يريد فرض الخدمة العسكرية على فلسطينيي 48
حسب استطلاع في 25 بلدا .. 52% يرون تأثير اسرائيل "سلبيا" على العالم
صحيفة: الأردن سمح لإسرائيل باستخدام مجاله الجوي لمراقبة الوضع في سورية
للمرة الأولى منذ العام 1964 : إسرائيل تضخ المياه من بحيرة طبريا إلى نهر الأردن
زواج يهودية من مسلم بالجليل أثار غضب المتطرفين
إسرائيل: بامكانكم أن تتسلحوا ضد لبنان وسورية
قضايا وتحقيقات
القضية الفلسطينية في فخ تبادل الأراضي بقلم د . محمد سعيد الصاحي الزعابي
التغير في منظومة التهديدات العسكرية العربية لإسرائيل بقلم أطلس للدراسات الإسرائيلية
بريطانيا... هل حان وقت الاعتذار؟ بقلم جورج جبور *
فلسطينيو 1948... ماذا سيحل بهم لدى إعلان إسرائيل دولة لليهود؟ بقلم سليمان الشيخ *
المشروع النهضوي العربي: من أبوية النص إلى أبوية الثورات (2-2) بقلم خالد الحروب *
قائمة طويلة من «بركات» حمسنة غزة بقلم ماجد الشّيخ *
إسرائيل شرطي الغرب في المنطقة يبحث عن حصة في الكعكة السورية بقلم القدس المحتلة - أمال شحادة
فلسطينيو سورية في لبنان: الحق بحياة كريمة حبر على ورق بقلم بيروت - محمود سرحان
تونس إلى أين (2) الاتحاد من أجل تونس تحالف الوسط ويسار الوسط ومحاولة لبعث البورقيبية بقلم معتصم حمادة
عن الاستطلاعات المصطنعة في إسرائيل بقلم محمد الأزعر*
تقارير
حصيلة يوم 19 / 5 /2013 للمخيمات الفلسطينية في سوريا
حصيلة يوم 18 / 5 / 2013 للمخيمات الفلسطينية في سوريا
حصيلة يوم 15 / 5/ 2013 للمخيمات الفلسطينية في سوريا
حصيلة 12 / 5 / 2013 يوم للمخيمات الفلسطينية في سوريا
حصيلة يوم 11 / 5 / 2013 للمخيمات الفلسطينية في سوريا
حصيلة يوم 10 /5 / 2013 للمخيمات الفلسطينية في سوريا
حصيلة 5 / 5/ 2013 يوم للمخيمات الفلسطينية في سوريا
حصيلة يوم 1 / 5 / 2013 للمخيمات الفلسطينية في سوريا
المخيمات الفلسطينية مأساة جديدة تضاف إلى مآسي اللاجئين الفلسطينيين قبل أيام قليلة أٌقحم مخيم حندرات في نيران الأزمة السورية
حصيلة يوم 26/ 4 / 2013 للمخيمات الفلسطينية في سوريا
وثائق عربية
نص مبادرة السلام العربية (المبادرة السعودية)
لاستقبال النشرة الدورية

الاســــــم

 
البريد الإلكتروني
 
عداد الزوار